محمد طاهر بن عبد القادر الكوردي (1321 – 1400 هـ) هو خطاط مكي المولد، إربيلي الأصل.

نشأ بمكة ثم صحبه والده إلى القاهرة وأدخله الأزهر لمواصلة طلب العلم سنة 1340هـ. كما رحل إلى العراق سنة 1365هـ. عمل بالمحكمة الشرعية الكبرى والتدريس. توفي بجدة، ودفن بالمعلاة بمكة المكرمة.

من آثاره: حسن الدعابة فيما ورد في الخط وأدوات الكتابة؛ تاريخ الخط العربي وآدابه؛ تاريخ القرآن وغرائب رسمه وحكمه كما كتب مصحفا.

هذا الموقع متخصص في دراسة تاريخ الأكراد والموضوعات من جميع جوانب التاريخ الاقتصادي
والاجتماعي والخاص والحضارات القديمة الكوردية
ومن تلاميذه الذين أجازهم في الخط العربي الخطاط العراقي وليد الأعظمي.

نشأته : لما لاحظ والده فيه ملامح النجابة والرغبة في العلم أدخله مدرسة الفلاح وقد تخرج منها عام 1339هـ . ثم أخذه إلى الأزهر الشريف لينهل من معين كبار علمائها وكان ذلك في عام 1340هـ فمكث بمصر سبع سنين ولما كانت همته عالية التحق بمدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية فبرع وأتقن بل أشتهر بالخطاط فيما بعد .

شيوخه :للشيخ محمد طاهر شيوخ من شتى البقاع ومن أكثر العلماء الذي أخذ عنهم على سبيل المثال لا الحصر : الشيخ محمد بخيت المطيعي , الشيخ يوسف الدجوي , الشيخ محمد السملوطي , الشيخ عبد الفتاح الطلاوي , الشيخ محمد العزي , الشيخ محمد الحلبي أما أكثرهم على الإطلاق الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي رحمهم الله تعالى . أما شيوخه في الخط فعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز الرفاعي التركي والشيخ محمد إبراهيم الافندي والشيخ علي بدري والشيخ محمد غريب العربي والأستاذ/ محمد رضوان من المصريين

وظائفه :

1- موظف بالمحكمة الشرعية الكبرى عام 1348 هـ

2- مدرساً بمدرسة الفلاح بجدة 1349هـ إلى 1353هـ . ثم مرة ثانية عام 1355 هـ ولمدة قصيرة .

3- مدرساً بالمدرسة السعودية بمكة ثم العزيزية الأبتدائية .

4- مدير لمدرسة تحسين الخطوط والآلة الكاتبة .

5- عضواً في اللجنة التنفيذية لتوسعة وعمارة المسجد الحرام عام 1375هـ . ثم رئيس قسم التأليف والآثار التاريخية لمكتب مشروع التوسعة . واستمر إلى إحالته على التقاعد على رغبته عام 1383 هـ

وفاتـه:

توفي رحمه الله في تمام الساعة 3.30 صباحاً من يوم الأثنين 23/4/1400هـ بمستشفى بخش بجدة ودفن بمقابر المعلاة وله من الذرية ابن (عبد الرحمن) وثلاثة بنات .